من هو المُقدَّم بالقبول عند تضارب رغبة الفتاة وأمها مع رغبة الأب في الخاطب؟
المقدم بالقبول هو من ترتضيه الفتاة، لأنها هي من ستعاشر الزوج. أما إذا اختارت فتاة من ليس كفؤًا في دينه وخلقه فلا يؤخذ برأيها، حتى لو رفضت من اختاره الأب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). وفي حال اختلاف الأب والأم، يرجع الأمر إلى البنت المخطوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6516