العودة إلى البحث
السؤال

من هو المُقدَّم بالقبول عند تضارب رغبة الفتاة وأمها مع رغبة الأب في الخاطب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقدم بالقبول هو من ترتضيه الفتاة، لأنها هي من ستعاشر الزوج. أما إذا اختارت فتاة من ليس كفؤًا في دينه وخلقه فلا يؤخذ برأيها، حتى لو رفضت من اختاره الأب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). وفي حال اختلاف الأب والأم، يرجع الأمر إلى البنت المخطوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6516
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي