هل تُعدّ العلاقةُ التي حدثت بملابسَ كثيفةٍ مع شعورٍ بدخولِ شيءٍ في الفرجِ زناً يوجبُ الحدَّ؟
الزنا الموجب للحد هو إيلاج فرج الرجل في فرج المرأة التي لا تحل له، ولكن ما دون ذلك من الاستمتاع المحرم إثم كبير، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم زنا، فقال: "العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
يجب المسارعة بالتوبة النصوح من هذا الذنب، بالإقلاع عنه والندم عليه والعزم الصادق على عدم العودة إليه، والبعد عن مقدماته ودواعيه. إذا كانت التوبة صادقة فإن الله يقبلها ويعفو عنك، "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ"، و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا"، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له". ما دامت لم يحصل إيلاج، فلا يجب الحد الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156860