هل يجب حد الزنا على من أتى فعلاً اعتقد جهلاً أنه ليس زنا موجباً للحد بناءً على تعريف خاطئ، وما الجهة المنفذة له، وهل يجب تسليم النفس لها، وما المصير إذا لم يُنفذ، وهل الزواج من الفتاة التي وقع معها الفعل جائز، وهل يمحو الحج المبرور الذنوب الكبائر؟
الاختلاط المحرم سبب للشر والفساد، وما وقع منك مع تلك المرأة شاهد على ذلك، ويعظم الإثم بصدور تلك الأفعال الشنيعة من رجل متزوج، فيجب عليك المبادرة إلى التوبة النصوح، والحذر من كل سبيل يقودك للوقوع في هذه المعاصي مرة أخرى، والصلاة والصوم من أعظم أسباب النهي عن الوقوع في الآثام. يكفي في الزنا الموجب للحد مغيب الحشفة في فرج المرأة، وفي السعودية تتولى المحكمة الشرعية إقامة الحدود، لكن يكفي أن تتوب إلى الله وتستر على نفسك، ولا يلزمك رفع أمرك إلى القاضي ليقام عليك الحد، ومن تاب من ذنبه تاب الله عليه. أما كون الحج يكفر الكبائر فراجع بشأنه الفتوى رقم: 42406. وبخصوص زواجك من هذه المرأة فيجوز بشرط التوبة والاستبراء، لكن من الصعب معرفة ما إن أقلعت النصرانية عن الزنا أم لا، ولذا ينصح بالابتعاد عن الزواج منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131389