هل يدخل الذين يستهزئون بالدين ولا يقيمون أحكامه ضمن من يجب رد المظالم إليهم وإصلاح ذات البين معهم، خاصة إذا كانوا لا يقبلون الاعتذار وقد يزدادون إثارة للفتنة والظلم؟
من المظلوم شرط في صحة من الذنوب المتعلقة بحقوق الآدميين، فمن كانت له مظلمة لأحد فعليه التحلل منه قبل فوات الأوان. فإذا كانت المظلمة تتعلق بالمال فيجب رده لأصحابه أو استسماحهم، أما إذا كانت تتعلق بإيذاء كلامي ( أو السب) فيكتفى بالدعاء للمظلوم والاستغفار له.
المستهزئ يُعتبر كافراً، لقوله تعالى: "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ".
إذا كان كلامكم مع شخص يثيره لسب الدين، فلا يشرع سبّه لتجنب رده بما فيه سب للدين. أما إذا سبَّكم هو أو سبَّ الدين ورددتم عليه، فلا إثم عليكم ولا يلزمكم الاعتذار له.
ينبغي الحرص على هداية هؤلاء الأشخاص والدعاء لهم ومحاولة إقناعهم بالبراهين الشرعية والعقلية بأن الدين هو حكم وتشريع الخالق وأن السعادة في الدنيا والآخرة تتحقق لمن تمسك به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104862
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104862
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي