لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى تشابك الغيوم ويعتقد أنه عذاب لقومه، مع وعد الله له بعدم تعذيبهم وهو فيهم ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾؟
ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري إجابة عن الإشكال بين آية الأنفال وحديث عائشة، بأن آية الأنفال تحتمل التخصيص أو تقييدها بوقت دون وقت، أو أن مقام الخوف يقتضي عدم الأمن من مكر الله. والأولى أن يقال: خشي الرسول على من ليس هو فيهم أن يقع بهم العذاب، شفقة على المؤمن لإيمانه، وعلى الكافر لرجاء إسلامه، ولكونه بعث رحمة للعالمين. وليس في الحديث ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجزم بأن الله سيعذب قومه، بل يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أدري، لعله كما قال قوم: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ}"، عدم الجزم بحصول العذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155747