ما حكم إنشاء مجموعة واتساب لتدبر القرآن وتدارسه بطرح الأسئلة والإجابة عليها من فهم الأعضاء ثم تصحيح الإجابات من منتديات أو مقالات لعلي منصور كيالي، وما الطريقة الصحيحة للتدبر، وما رأيكم في مقالات الكيالي التي يُرى في بعضها فلسفة لا علاقة لها بالدين؟
لا يكفي القصد الحسن وحده لإدراك الخير، وكم من مريد له لم يصبه، كما بيّن ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين رأى جماعةً يذكرون الله بطريقة محدثة، فلما اعتذروا بأنهم ما أرادوا إلا الخير، بيّن لهم أن كثيرًا ممن يريد الخير لا يدركه، وأنهم قد يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم.
لذلك، يجب على من أراد العلم النافع أن يسلك سبيل ، ويفهم بفهم السلف الصالح، وهذا ضروري خاصة في بداية طلب العلم حيث يفتقر الطالب للمناعة الفكرية.
الاعتماد على منتديات الإنترنت لفهم القرآن وتدبره خطير، لأنه قد يؤدي إلى طلب العلم من غير أهله أو ممن يحرفونه، مما يوقع المرء في الخطأ دون أن يدري.
علي منصور الكيالي ليس مؤهلاً القرآن، وله أخطاء فادحة في تأويلاته.
للتدبر ، ينبغي البدء بكتب التفسير الميسرة مثل "تفسير السعدي"، أو "زبدة التفسير"، أو "المختصر في تفسير القرآن الكريم". ويمكن الاستعانة بكتاب "القرآن تدبر وعمل" للوقفات التدبرية.
يجب أن يكون القائم على مجموعة تدبر القرآن مؤهلاً علمياً لتوجيه الأفراد وتصحيحهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180218
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180218
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي