العودة إلى البحث
السؤال

هل ترك من يستمع في البيت إلى أغاني أو مسلسلات تتخللها ألفاظ دينية يعد كفراً، قياساً على حكم من يترك جريدة تحوي ألفاظاً دينية على الأرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مضمون الفتاوى السابقة هو وجوب المحافظة على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وحرمة رميها أو تركها في الأماكن القذرة أو غير المحترمة، ومن ترك ورقة فيها شيء من كتاب الله تعالى أو حديث رسوله صلى الله عليه وسلم في مكان قذر وهو قادر على رفعها يعتبر كفراً؛ لأن ترك القادر على الفعل يعتبر فعلاً.

أما مجرد الألفاظ الدينية غير المذكورة في الفتاوى المشار إليها، فلا يعتبر تركها كفراً، وإن كان الواجب احترامها.

وقياس ترك الأغاني والمسلسلات التي تشتمل على كلمات دينية في البيت على ترك الأوراق التي تشتمل على الآيات القرآنية في الأماكن القذرة قياس فاسد. وبث الأغاني والمسلسلات ليست في درجة واحدة، وحتى سماع ومشاهدة المحرم منها لم يقل أحد بكفر صاحبه.

لا شك أن ترك المحرم منها في البيت أو في غيره من المنكر الحرام الذي تجب إزالته، ولا يجوز تركه لمن قدر على إزالته، ولكنه لا يصل إلى درجة الكفر، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان." رواه مسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98013
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي