هل تقبض روح المسلم العاصي، المصلي، الذي يرتكب المعاصي كالنَّظر للحرام أو سماع الأغاني، ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟
تقسم النصوص الشرعية الناس إلى قسمين عند قبض أرواحهم: 1. المؤمنون: تقبض أرواحهم ملائكة الرحمة بالبشرى والنعيم. 2. الكافرون والمنافقون: تنزع أرواحهم ملائكة العذاب بشدة ووعيد، وتغلق في وجوههم أبواب السماء. وقد ذكر الله ذلك في قوله تعالى: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) النازعات/1-3.
أما المسلم العاصي أو الفاسق، فهذا من الغيب الذي لم ترد فيه نصوص صريحة. إلا أن بعض الإشارات تدل على أن ملائكة العذاب قد تتولى قبض أرواحهم إن لم يتوبوا؛ كما في حديث الرجل الذي قتل مائة نفس، حيث اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. وقد ورد في بعض روايات الأحاديث وصف الفاجر أو الرجل السوء بما يشبه حال الكافر عند قبض الروح.
قال الشيخ الشنقيطي: "الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"، ويفهم من ذلك أن من لم يتصف بالتقوى لا تتوفاهم الملائكة على تلك الحال الكريمة، ولم تسلم عليهم، ولم تبشرهم.
ولعل حال أهل المعاصي والكبائر عند الموت يتفاوت بحسب معاصيهم وطاعاتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1492
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1492
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي