كيف يمكن أن يكون المسلم في نفس الوقت مرحومًا ومغضوبًا عليه، في ظل وجود أحاديث عن موجبات الرحمة والمحبة وأخرى عن الوعيد والغضب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله رحيم، ورحمته سبقت غضبه، فهو سريع العقاب وغفور رحيم. من عمل معاصي ثم تاب وأصلح، فإن الله يغفر له ويرحمه. أما من عمل سيئات ولم يتب، فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. تكرار التبشير للمطيع والإنذار للعاصي في القرآن يربي الرغبة والرهبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75208
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75208
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي