العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاحتفاظ أو نشر صور ومقاطع فيديو أو إعادة تغريدها عبر الإنترنت، إذا كانت تحتوي على كتابات أو شعارات أو أحاديث بلغات أجنبية غير مفهومة، أو تشتمل على أشياء قد تخالف التوحيد أو تتضمن ذكر الله في سياقات غير لائقة، مع العلم أن القصد من الاحتفاظ أو النشر يكون لغرض آخر غير هذه المخالفات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الموسوس أن يعرض عن الوساوس وينشغل بما ينفعه، ويكثر من الدعاء. وينبغي له أن يبتعد عن الوسائل التقنية التي قد تحتوي على باطل، وأن ينشغل بنصوص الوحيين وكتب السير. مجرد الشك في وجود ما يناقض في كلام غير مفهوم لا يوجب . لا يجوز نشر وتحميل ما يحتوي على منكرات شرعية أو كفر بحجة وجود منفعة مباحة، ويمكن تحصيل المنافع بطرق خالية من . نشر تغريدة أو فيديو يشتمل على الكفر محرم إذا كان الناشر غير راضٍ بالكفر ولا يقصد ترويجه، ويأثم لترويجه. أما إذا كان ينشرها راضيًا بما فيها من كفر وقاصدًا ترويجه، فإنه يكفر بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي