العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد الأدنى لصلة الرحم المطلوب شرعًا لتجنب قطيعة الرحم، وما الواجب فعله مع الأقارب الذين لا يفضلون كثرة التداخل أو مع الأخت التي ترفض التواصل رغم المحاولات، وهل الانشغال بطلب العلم يعفي من التواصل اليومي مع الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب وصل الرحم حسب الاستطاعة بالزيارة أو المكاتبة أو الهاتف، ويُشرع صلتها بالمال إذا كان القريب فقيراً، وليس لذلك عدد أو وقت محدود، وإنما ما يتحقق به التواصل وعدم التهاجر. وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب، ويجب نصح الأخوات ووعظهن والنهي عن القطيعة وإفشاء السلام، والتودد إليهن بالهدايا والكلام اليومي، مع نهي الأخت المنشغلة بالأفلام بالحكمة والموعظة الحسنة، ونزع العداوات وإحلال المحبة. والانشغال بطلب العلم فضيلة لا يعوق الزواج، بل ييسره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26411
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي