ما هو الحد الأدنى لصلة الرحم المطلوب شرعًا لتجنب قطيعة الرحم، وما الواجب فعله مع الأقارب الذين لا يفضلون كثرة التداخل أو مع الأخت التي ترفض التواصل رغم المحاولات، وهل الانشغال بطلب العلم يعفي من التواصل اليومي مع الأهل؟
يجب وصل الرحم حسب الاستطاعة بالزيارة أو المكاتبة أو الهاتف، ويُشرع صلتها بالمال إذا كان القريب فقيراً، وليس لذلك عدد أو وقت محدود، وإنما الواجب ما يتحقق به التواصل وعدم التهاجر. وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب، ويجب نصح الأخوات ووعظهن والنهي عن القطيعة وإفشاء السلام، والتودد إليهن بالهدايا والكلام اليومي، مع نهي الأخت المنشغلة بالأفلام بالحكمة والموعظة الحسنة، ونزع العداوات وإحلال المحبة. والانشغال بطلب العلم فضيلة لا يعوق الزواج، بل ييسره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26411