العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين مبدأ "كما تدين تدان" في الإساءة للفتاة ومسؤولية الشاب، وبين قول الله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى" فيما يخص ذنب الأخت أو القريبة التي لم ترتكب الإساءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن العقاب أو الجزاء يكون لمن قام بالعمل أو ارتكب ، وهذا هو العدل الإلهي كما في قوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" و "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ". فالمكلف وحده هو المؤاخذ بعمله، ولا علاقة له بجريرة غيره، وهذا ما تثبته شرائع الأنبياء السابقة والشريعة الخاتمة. ولم يرد نص شرعي يفيد أن من ارتكب جريمة يعاقب بارتكاب غيره من أقاربه لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76631
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي