العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على من قام بفعل غير لائق مع محرم، وهو طفل، ثم فعله بعد البلوغ وتاب منه، حد أم تعزير؟ وهل تسقط العقوبة بالتوبة أو بعدم تعزير الصبي؟ وهل تتعدد العقوبة بتعدد الفعل أم لا؟ وهل وقعت حوادث مشابهة في السيرة النبوية أو في عهد الصحابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصادقة تمحو جميع الذنوب حتى . إذا وقع المرء في فاحشة توجب الحد، يُشرع له ستر نفسه والتوبة إلى الله. التعزير هو عقوبة مشروعة على كل معصية لا حد فيها ولا كفارة، ولا يجب إلا بعد رفع الأمر إلى القاضي. تكرار المعاصي الموجبة للتعزير في حق الله يوجب عقوبة تعزيرية واحدة. الصبي يُعزَّر تأديبًا له.

الحسنات يُذهبن السيئات، وقد غفر الله لمن صلى وتاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130921
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي