العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتعامل الابن مع أهله المتصوفة الذين يهددونه بالطرد والقطيعة، وهل يجوز مجادلتهم، وإخفاء منهجه السلفي عنهم، وماذا يفعل إذا أُجبر على حضور البدع كالموالد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب حمد الله على نعمة ومعرفة العقيدة السليمة، في الثبات عليها بتعلم العلم النافع والعمل الصالح وصحبة الأخيار.

ينصح والرفق وحسن التعامل مع الأهل، خصوصًا الوالدين، لما له من أثر في التأثير عليهم، مصداقًا لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". يمكن مجادلتهم إن كان هناك علم يدفع الشبهات، وإلا فيجب الإعراض أو الاستعانة بمن هو أهل للعلم والدعوة.

لا يجوز الأهل في البدع والضلالات، ويجب التخلص من الذهاب إليها بأي حيلة ممكنة.

يندرج تحت مسمى أهل والجماعة كل من اتبع منهجهم، بغض النظر عن انتمائهم لجماعة معينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93976
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي