هل يجب عليَّ أن أُعيد لأخي المبلغ الذي اقترضته منه بالجنيه السوداني بما يعادل قيمته السابقة بالريال السعودي (8500 ريال)، أم بما يعادل قيمته الحالية بالجنيه السوداني لتجنب الوقوع في الربا، مع العلم أن اتفاقنا كان على السداد بالريال السعودي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الاتفاق مع أخيك على رد الريال السعودي بدل الجنيه السوداني الذي أقرضك به؛ لأنها مصارفة يلزم فيها التقابض، ويدخل في سلف وبيع المنهي عنه. هذا الاتفاق باطل، ولأخيك في ذمتك مثل المبلغ المقترض بالجنيه السوداني.
لكن يجوز عند السداد الاتفاق على دفع قيمة المبلغ بعملة أخرى بشرط التقابض الفوري في مجلس (مصارفة).
تغير قيمة العملة المقترضة لا اعتبار له ما دام التعامل بها قائمًا والتغير يسيرًا؛ فالعبرة في وفاء الديون بالمثل لا بالقيمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116008
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116008
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي