العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الفاتحة على روح الميت، وإذا كانت بدعة، فما الرد على من يقول إن عثمان رضي الله عنه قرأ الفاتحة وسورة أخرى عند أحد القبور، وهل هذا صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبادات توقيفية، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه قراءة الفاتحة على روح الميت، ولو كان خيراً لسبقونا إليه. ترك المحدثات والتقيد بالدعاء للمسلمين في القبور. اختلف الفقهاء في حكم قراءة القرآن عند القبور؛ فمنهم من استحبها ومنهم من كرهها ومنهم من بدّعها. ذكر ابن تيمية أن أبا حنيفة ومالك وأحمد كرهوا القراءة على القبر في إحدى الروايتين، ورخص فيها في الأخرى لأنه بلغه أن ابن عمر أوصى أن يُقرأ عند قبره بفواتح البقرة وخواتيمها، وأن القراءة عند الدفن مأثورة في الجملة، أما بعدها فلم ينقل فيها أثر. وفي الفروع لابن مفلح، لا تُكره القراءة على القبر والمقبرة عند بعضهم، وبعضهم كرهها وقت الدفن، وهو قول السلف، وعُلل ، ولكن صح عن ابن عمر أنه أوصى بذلك، فرجع أحمد عن الكراهة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي