هل الأفضل للمصابة بمرض قد يؤدي للسرطان أن تتفرغ لتعلم أمور دينها وعبادة ربها في بيتها، أم تستمر في عملها كمعلمة للقرآن في بلاد الغرب، مع العلم أن عملها يحد من عبادتها ويؤثر على بيتها، وأن هناك من يقوم بالتدريس غيرها؟
يوصى بالإكثار من الدعاء بالعافية، وعدم الاهتمام لأمر مرض قد يصيبك، والاستعاذة بالله من الشيطان. تعليم القرآن من أفضل الأعمال؛ لكون نفعه متعديًا، ويمكن قراءة القرآن أو الاستماع إليه في طريق العمل. وقت قيام الليل واسع، ويمكن صلاة ما يتيسر من الركعات. استمرار المرأة في العمل أفضل إن أذن الزوج ولم يتعارض مع شؤون البيت وواجباتها الزوجية، فخدمة الزوج واجبة. التفاهم والتعاون بين الزوجين على أمور البيت يسير الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177987