هل تعييني كأستاذة في قرية بعيدة، ورغبة والديّ بذلك، يتعارض مع رغبتي في التفرّغ للعلم الشرعي وإصلاح القلب، وهل يمكن للإنسان العادي أن يسلم في هذا العصر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليكِ أن تسددي وتقاربي في طاعة الله حسب وسعك، وتبذلي جهدك في حفظ وقتك ورعاية قلبك، وتتعلمي ما يقربك إلى الله من علوم الشريعة. عملك كأستاذة باب من أبواب الخير يمكنك استثماره في مرضاة الله، ولو ترك أهل الخير التدريس فسيؤدي ذلك إلى شر عظيم. امضي في عملك محتسبة الأجر وكوني قدوة صالحة، ففي ذلك بر بوالديك وسد لثغرة لا ينبغي أن يتركها أهل الخير. إصلاح القلب وتعلم العلم ميسر في زماننا، فاجتهدي في ذلك بالكتب والأشرطة والمواقع النافعة. حاسبي نفسك على الإخلاص لله وجاهديها لترتفع عن حظوظ الدنيا، فمتى أقبل العبد على الله بصدق وأدى الفرائض وأكثر من النوافل، أحبه الله وكان سمعه وبصره ويده ورجله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124578
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124578
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي