العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السعي لتحقيق مكانة علمية مرموقة كأستاذة جامعية أو كاتبة معروفة بهدف إسعاد الأم، منافياً للإخلاص، خاصة مع الخوف من الوقوع في الرياء بسبب الحديث: "مَن تعلَّم علمًا مما يُبتغَى به وجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يتعلَّمُه إلا ليُصيبَ به عرضًا من الدنيا لم يَجِدْ عَرْفَ الجنةِ يومَ القيامةِ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رغبة الإنسان في تحصيل مرتبة سامية لا يتنافى مع الإخلاص، إذا قصد بذلك مقاصد شرعية لا لمجرد الدنيا، فإذا كانت رغبتك في تحصيل هذه المرتبة بقصد أن تُسِرّي أمك وأن يكون لك شأن في الدعوة إلى الله وتبليغ الحق ونصرة الدين فهذا حسن، ونفس هذه النية مما تؤجرين عليه. فمن طلب الرفعة في الدنيا لمقصد حسن تأسيا بنبي الله يوسف -عليه السلام- لم يكن مذمومًا، بل هو محمود مأجور. عليك بالاجتهاد في الدراسة وإخلاص النية لله، فمن جاهد نفسه في تحقيق الإخلاص وفقه الله. وما ورد عن السلف من عبارات ظاهرها يخالف ذلك، فإنه يحمل على ترغيبهم في تعاهد النفس وعدم إهمال مراقبة السرائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113857
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي