ما حكم قول: "قد يعاندنا القدر بما لا تهواه أنفسنا"؟
مجيء القدر بما لا تهواه النفوس أمر لا جدال فيه، ولذلك أُمرنا بالصبر عليه والرضا به، قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). وقوله صلى الله عليه وسلم: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط). ويصح تسمية ذلك "عنادًا" بمعنى مخالفة القدر لهوى النفوس، كما في "عرق عاند" أي مخالف للعادة، وإن كان استعمال لفظ آخر غير العناد هو الأليق والأقرب لأفهام الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107816