العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ عمولة 2% من الشركات بصفتي مسؤول مشتريات، مع العلم أن الأسعار أقل من سعر السوق ويتم الشراء حسب الاستهلاك ومدة الصلاحية طويلة وبعد مقارنة الأسعار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت العمولة تُعطى للعامل، فلا يجوز أخذها إلا بعلم صاحب أو مديرها المخول، فإن لم يأذن بذلك فلا يجوز أخذها لدخولها في هدايا العمال المحرمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بال عامل أبعثه فيقول: هذا لكم وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه أو في بيت أمه حتى ينظر أيهدى إليه أم لا!!" وقوله: "من عمل منكم لنا على عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة".

وإذا كانت العمولة تذهب إلى الشركة، فهي تخفيض في السعر ولا تُعد عمولة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38748
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي