العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم العمل في شركة تقوم بتشغيل أجهزة الشبكات لعملاء منهم شركات خمور وبنوك ربوية، وهل يختلف الحكم إذا كان التعامل مع هؤلاء العملاء نادرًا أم متكررًا، وإذا كان حرامًا، فهل يجب عدم التعامل معهم أم ترك العمل كليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تقديم العون أو الخدمات للبنوك الربوية أو شركات الخمور؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى عنه القرآن في سورة المائدة، الآية 2: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). ومن يساعد على الشر يصبح شريكًا فيه، وعليه يجب تجنب صيانة أو برمجة ما يتعلق بهذه الشركات المحرمة. لا حرج في البقاء في العمل إذا تم تجنب في ، والأفضل إيجاد عمل خالٍ من هذه الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22761
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي