العودة إلى البحث

ما حكم المقولات المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي مثل: "صلوا على من بكى شوقًا لرؤيتنا"، و"ما من عبد يقول: الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه، إلا صرف الله عنه سبعين نوعًا من البلاء أدناها الهم"، وهل يجوز وصف قول: "إن حسبنا الله سيؤتينا من فضله إنا إلى الله راغبون" بأنه دعاء المعجزات، وهل نأثم بترك نصح من ينشرها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "مشتاق إلينا" وأن "أحباَبه قوم يؤمنون به ولم يروه" لا دليل عليه، وما ورد فيه ضعيف لا تقوم به حجة، فما رواه ابن عساكر والقشيري بهذا المعنى إسناده واهٍ وتالف. والصحيح ما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن إخوانه: "الذين لم يأتوا بعد".

أما القول بأن ذكرًا معينًا يصرف سبعين نوعًا من البلاء، فلم يرد إلا في كتاب (نزهة المجالس ومنتخب النفائس) للصفوري، وهو كتاب لا يعتمد عليه، ولم يذكر للحديث سندًا.

ووصف عبارة {حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ} بأنها "دعاء المعجزات" يحتاج إلى توقيف، وليس فيها دعاء، بل هي إخبار عن بعض المنافقين.

والأفضل في الدعاء التماس أدعية القرآن والسنة، والاستفادة من وسائل التواصل الحديثة في نشر الخير والدعوة إلى الله، مع نصح من ينشر ما لا يصح، والتحذير من نشر الأحاديث المكذوبة والواهية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي