العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأدعية التي تنتشر عبر "الواتساب"، ومنها أدعية التحصين بعبارات مثل "اللهم أنا في مدينة سورها لا إله إلا الله، وبابها محمد رسول الله، وأرضها حسبي الله ونعم الوكيل"، و"اللهم اجعل علينا قبة من حديد، وحيطانها تبارك، وسقفها يس، وأبوابها رحمتك، ومفاتيحها بسم الله الرحمن الرحيم"، والدعاء بـ "بسم الله بابنا، وتبارك حيطاننا، ويس سقفنا وكهيعص كفيتنا، وحم عسق حمايتنا، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، ستر العرش مسبول علينا، وعين الله ناظرة إلينا، بحول الله لا يقدرون علينا، والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ، والله خير الحافظين، وهو أرحم الراحمين، وإن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، حسبي الله لا إله هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم"؟ وهل يجوز الدعاء بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه الأدعية والتحصينات مخترعة ولا أصل لها عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن السلف الصالح، ولا تجوز نسبتها إليه ولا نشرها. وقد يكون فيها نوع من الاعتداء في الدعاء وتكلف في تخصيص سور القرآن. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتداء في الدعاء. ويغني عنها الأدعية المأثورة الصحيحة التي تحفظ المسلم بإذن الله، مثل قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة، وقول: "بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" ثلاث مرات صباحًا ومساءً، وقول: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ". لذلك، لا تظهر مشروعية هذه الأدعية المخترعة ولا تداولها ولا نشرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4273
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي