ما حكم الشرع في التعامل مع شخص يجمع تبرعات لإنشاء قناة فضائية لمواجهة شبهات النصارى، ثم يدعي ضياع الأموال، ويعود لطلب تبرعات جديدة، ويرفض الإشراف المؤسسي أو تقديم ضمانات، ويعتبر الأموال المتبرع بها هبة؟ وماذا يتوجب علينا فعله تجاهه؟
إذا لم تكن هناك قرائن تدل على كذب مدعي سرقة الأموال، وكان معروفًا بالعدل وحسن السيرة، فإنه يُصدق في دعواه ولا يطالب بضمان هذه الأموال إلا إذا ثبت تقصيره في حفظها. ولا يجوز له اتهام الآخرين دون دليل.
أما إذا ظهرت قرائن قوية تدل على كذب مدعيه، كظهور الثراء عليه فجأة دون سبب واضح، فإن قوله لا يُقبل، ويجب تحذير الناس منه ورفع أمره إلى الجهات المختصة لاستعادة هذه الأموال منه. ويُفضل أن يكون جمع التبرعات تحت إشراف هيئة إسلامية موثوق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74690