العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المال المتبقي شبهة، بعد أن سرق من السائل مبلغ ليس له، ثم ساعده أصحابه فتجمع لديه مال يزيد عن المبلغ المسروق، فسدد المسروق منه، وقضى بعض حوائجه بالباقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمل الأصدقاء محمود ومثاب عليه إن قصدوا به وجه الله، لقوله تعالى: "إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

أما المال المتبرع به، فيُرجع فيه إلى نية المتبرعين: إن قصدوا به تعويض المسروق فقط، فيجب رد الزائد لأصحابها إلا إن أذنوا بالانتفاع به. إن كان القصد هو البذل والمواساة دون تحديد، فلك ما زاد على المسروق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي