على من تجب زكاة الزرع، هل على بائع المحصول قبل حصاده أم على المشتري الذي قام بحصاده، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: "وآتوا حقه يوم حصاده"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قرر الفقهاء أن لا تجب في الزروع إلا بعد أن ينعقد الحب ويشتد، ولا في الثمار إلا بعد بدو صلاحها. وإذا باع المالك الزرع أو الثمر قبل بدو الصلاح أثم إذا علم بالتحريم. أما إذا باعهما بعد وجوب الزكاة فيهما، فلا يصح في المقدار الذي تجب فيه الزكاة إلا إذا خُرِص الجميع، والخرص تقدير لما يستحق عليها من الزكاة. ومثل البيع كل تصرف كالأكل أو أو الإتلاف، فمن تصرف في شيء من ذلك غرم مقدار الزكاة. وعليه، فإن كان بيع المحصول قبل ثبوت الزكاة فلا زكاة على البائع، أما بعد الوجوب فتلزمه الزكاة، ولا شيء على من ملكها بعد ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34099
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34099
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي