العودة إلى البحث
السؤال

هل البحث عن طرق للتخلص من وساوس النفس يعتبر تكلمًا أو عملًا يبطل حديث: "إِنَّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسها ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ"؟ وكيف يمكن للشخص أن يتجاهل هذه الوساوس ويدافعها ويكرهها في نفس الوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سؤالك غامض بعض الشيء، الذي يكتنفه الغموض هو حديث النفس المتجاوز عنه. هذا الحديث لا يؤاخذ به العبد لمجرد أنه قرأ عن كيفية التخلص منه؛ لأن هذه القراءة لا تعتبر تكلما ولا عملا به. ولا تعارض بين كره الشخص لها ومدافعته لها، وبين عدم الالتفات إليها، بل عدم الالتفات إليها يعتبر من جملة مدافعتها، فيلتهي عنها بشيء آخر ينفع به نفسه ويفيده في دينه أو دنياه، وهذا دليل على كرهه لتلك الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177118
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي