العودة إلى البحث

هل البحث عن طرق للتخلص من وساوس النفس يعتبر تكلمًا أو عملًا يبطل حديث: "إِنَّ اللهَ تَجاوَزَ عَنْ أُمَّتي ما حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسها ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ"؟ وكيف يمكن للشخص أن يتجاهل هذه الوساوس ويدافعها ويكرهها في نفس الوقت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سؤالك غامض بعض الشيء، والحديث الذي يكتنفه الغموض هو حديث النفس المتجاوز عنه. هذا الحديث لا يؤاخذ به العبد لمجرد أنه قرأ عن كيفية التخلص منه؛ لأن هذه القراءة لا تعتبر تكلما ولا عملا به. ولا تعارض بين كره الشخص لها ومدافعته لها، وبين عدم الالتفات إليها، بل عدم الالتفات إليها يعتبر من جملة مدافعتها، فيلتهي عنها بشيء آخر ينفع به نفسه ويفيده في دينه أو دنياه، وهذا دليل على كرهه لتلك الوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي