هل يعتبر ما يقع للشخص من وساوس بسب الذات الإلهية والنبي -صلى الله عليه وسلم-، والتي تتخللها لحظات توقف وتفكير قبل الاستعاذة، ضمن حديث النفس المعفو عنه شرعًا، أم أن هذا التوقف يجعله مؤاخذًا؟ وهل عدم النطق بالشهادتين عند التفكير في ذلك يعد إثمًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به لا يتجاوز حديث النفس المعفو عنه، ولا مؤاخذة عليك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ". ولا شيء عليك في تأخير النطق بالشهادة والاستعاذة ما دمت تعلم أن هذا من وسوسة الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153094
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153094
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي