هل يجب سؤال العالم الأول إذا تيسر ذلك بعد سؤال العالم الثاني، وهل يجوز سؤال العالم الثاني أو الثالث مباشرة دون سؤال الأول إذا كان ذلك لا يتبع الهوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء حول لزوم العامي أوثق العلماء أم يسعه تقليد من عرف بالعلم. ذهب الطوفي إلى أن العامي لا يلزمه سؤال جميع المجتهدين، ولا يجب عليه تخير أفضلهم، محتجًا الصحابة على تسويغ سؤال الفاضل والمفضول، وبأن الفضل قدر مشترك. بينما احتج المثبتون لوجوب تخير الأفضل بأن الظن الحاصل من قول الأفضل أغلب. ذكر الشوكاني أن المستفتي مخير بين العلماء المتصفين بالأهلية للإفتاء، وهو الأصح عند الشافعية، بينما ذهب آخرون إلى وجوب البحث عن الأعلم. ويُرجح القول الأول لما فيه من اليسر، فلا حرج في استفتاء العالم المفضول مع وجود الفاضل، ما لم يقصد تتبع الرخص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166146
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166146
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي