العودة إلى البحث
السؤال

ما هو القول الذي يجب اتباعه عند وجود أكثر من قول في المسألة الواحدة، سواء في موقعكم أو في مراكز الفتوى الرسمية أو المواقع الأخرى، وهل يفضل اللجوء لدار الإفتاء الرسمية ببلدي عملًا بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه الفتاوى. فيما يتعلق بالعمل بفتاوى بلد السائل أو بلد آخر، فمعرفة الواقع تؤثر في الجواب، وذكر ابن القيم أن يحتاج لفهم الواقع واستنباط علمه، وفهم الشرعي في هذا الواقع. إذا كانت المسألة مما يؤثر فيها الواقع، فالرجوع لعلماء بلد السائل أولى لكونهم أدرى بالواقع. أما إذا لم يكن لحكمها تعلق بالواقع، فلا حرج في استفتاء علماء من بلاد أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153063
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي