ما حكم العمل في مطعم يملكه يهودي ويقدم المسكرات والمأكولات المحتوية على الخمر، مع العلم أن العامل كان يجلي الكؤوس والأدوات المستخدمة في تحضيرها؟ وهل يجوز البقاء في مكان يتم فيه شتم الذات الإلهية والدين والرسول؟ وما حكم الأجر المكتسب من هذا العمل؟ وهل تجوز الصلاة في مكان يحوي الخمور؟
يحرم العمل في أماكن بيع المحرمات كالخمر ولحم الخنزير، لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وتجب التوبة مما كُسب من هذا العمل، ولا يجوز الانتفاع بالمال المحرم المتبقي، ولا يحل البقاء بين من يسبون الذات الإلهية، والصلاة في مكان به خمور صحيحة ولا تبطل، ويُكره ذلك في حال الاختيار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20222