العودة إلى البحث
السؤال

1. هل يجوز غسل الكؤوس والأدوات المستخدمة في تحضير المسكرات والمعجنات التي يدخل في صنعها الخمر أو النبيذ؟ 2. هل يجوز العمل في مكان يبيع المسكرات ولا يتم إنكار حملها من قبل المسلمين العصاة، مع العلم أنه قد يضطر لحملها بنفسه؟ 3. هل يجوز البقاء في أماكن العمل التي يُشتم فيها الذات الإلهية والدين والرسول صلى الله عليه وسلم، أم يجب ترك الوظيفة؟ 4. هل الأجر المكتسب من هذا العمل حلال أم حرام، وماذا يجب فعله بالمال في حال كان حرامًا؟ 5. هل كانت الصلاة جائزة في غرفة المخزن التي تحتوي على الخمور، وماذا يجب فعله إن لم تكن جائزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل مسألة مما ذكرته من جلي الكؤوس المستخدمة لشرب الخمر، وسكب محتواها، وتنظيف الأدوات والآلات المستخدمة في تحضير المعجنات، وشتم العصاة للذات الإلهية، وعدم وجود مكان للصلاة إلا غرفة المخزن التي تحوي خمورًا، تجعل العمل في المحل غير مباح.

أما المرتب المكتسب من العمل السابق: - إن كنت جاهلاً بالحكم الشرعي: لا حرج عليك في استعماله إن تبت إلى الله، لقوله تعالى: "فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ". والأورع التخلص منه في أوجه الخير. - إن كنت عالماً بحرمة العمل: يجب التخلص من جميع المال بصرفه في مصالح المسلمين كالفقراء والمساكين، والتوبة النصوح وكثرة الاستغفار والأعمال الصالحة. وإن كنت فقيراً، لك أن تأخذ منه قدر حاجتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78279
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي