العودة إلى البحث
السؤال

هل يختلف الأجر في الصلاة (فرضًا أو نافلة) باختلاف طول القراءة وسرعتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأطول، بإتمام أركانها وكثرة القراءة والأذكار فيها، أفضل وأكثر أجرًا من الصلاة المختصرة على المجزئ فقط، لأن مجرد الإجزاء لا يدل على الكمال. كثرة القراءة تزيد الأجر، فالحرف الواحد بعشر حسنات. وكذلك كثرة التسبيح والتحميد تزيد الأجر في الصلاة، والقراءة في الصلاة أعظم أجراً. يستثنى من ذلك الصلاة بالإمام أو صلاة ركعتي الفجر ، فالأفضل فيها التخفيف. يجب على المسلم ألا يطيل الصلاة بما يشغله عن التدبر ، فليس للمرء من صلاته إلا ما عقل منها. وقد تكون قراءة القرآن بتدبر أفضل من الصلاة إذا كانت الصلاة لا تحقق الخشوع المطلوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162459
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي