ما حكم الذهاب إلى دورات تدريبية تعرض فيها موسيقى ونساء، مع العلم أنها مهمة للتطوير الوظيفي وتمنع أهل البدع من الترقية؟
ينبغي نصح القائمين على الدورات للاستعانة بالوسائل المباحة الخالية من الموسيقى وصور النساء، فإن تعذر ذلك، جاز حضورها إذا ترتب على ذلك نفع عام ومصالح ظاهرة للمسلمين، وتوقف وجود أهل الخير أو تطوير كفاءتهم على حضورها، وكان في ذلك قطع الطريق على أهل الانحراف، ولم يكن الحضور لمجرد غرض دنيوي، مع في غض البصر وكراهة الموسيقى؛ وذلك لارتكاب أخف الضررين، ففوات الوظائف المهمة على أهل الخير وتمكين أهل الشر مفسدة كبرى. وقد أفتى العلماء بجواز ذلك مراعاة لقاعدة ارتكاب أخف الضررين لدفع أعظمهما، مثلما أفتى به الشيخ ابن عثيمين بخصوص الموسيقى في الجيش، والشيخ ابن باز بخصوص حضور الإعلامي المسلم الحفلات التي فيها منكرات لبيان ضررها للمجتمع، إذا كان القصد المصلحة العامة لا .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25263
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25263
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي