هل يُعد ابن عمر مبتدعًا لزيارته قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر بعد عودته من السفر، بناءً على فعل لم يُنقل عن غيره من الصحابة، والذي اعتبره شيخ الإسلام بدعة محضة؟
لا إشكال في الكلام المذكور، ولا موضع للشبهة فيه. فقد كان ابن عمر يسلم ثم ينصرف دون الوقوف للدعاء عند القبر، وبفعله هذا استدل شيخ الإسلام وغيره على عدم مشروعية الوقوف للدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128294