ما معنى حديث: "إن أمتي لن تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم"، وما المراد منه، وهل هو في الأصول أم الفروع، وهل الحديث متواتر أم مشهور أم ضعيف؟
الحديث الأول صحيح: "إن الله لا يجمع أمتي أو قال: أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة".
الحديث الثاني رواه الإمام أحمد وغيره: "لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبداً، وقال يد الله مع الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإنه من شذ شذ في النار".
الاختلاف المذموم هو في الأصول المؤدي إلى الفسق أو الكفر، أما الاختلاف في الفروع المستند إلى حظ من النظر فليس مذموماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58311