هل يُعدّ الاجتهاد نقصًا في الدين الإسلامي كونه ظنيًا، وهل يرضى الله باختلاف العلماء في دينه مع ذمّه للاختلاف، وكيف يمكن التوفيق بين حديث "إذا حكم الحاكم فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر" وحديث "من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار"؟
الاجتهاد من كمال الشريعة ورحمة الله، وليس نقصًا فيها. والظن المذموم هو غير المستند إلى أمارات، لا ظن المجتهدين المبني على النظر في الأدلة. والخلاف في المسائل الظنية لا يبغضه الله، بل يؤجر المختلفين، أما الخلاف المذموم فهو بعد ورود الدلائل القطعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181481