هل يُعدّ الاجتهاد نقصًا في الدين الإسلامي كونه ظنيًا، وهل يرضى الله باختلاف العلماء في دينه مع ذمّه للاختلاف، وكيف يمكن التوفيق بين حديث "إذا حكم الحاكم فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر" وحديث "من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كمال الشريعة ورحمة الله، وليس نقصًا فيها. والظن المذموم هو غير المستند إلى أمارات، لا ظن المجتهدين المبني على النظر في الأدلة. في المسائل الظنية لا يبغضه الله، بل يؤجر المختلفين، أما الخلاف المذموم فهو بعد ورود الدلائل القطعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181481
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181481
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي