العودة إلى البحث
السؤال

هل المجتهد مصيب في مسائل الفقه الأكبر التي يسوغ فيها الاجتهاد، أو في المسائل التي لا تُعلم إلا يوم الحساب، كمسألة كفر تارك الصلاة تهاونًا، أو حبوط العمل بالرياء، أو كون عمل معين من الكبائر أو الصغائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا فرق بين مسائل الأصول والفروع في كونها اجتهادية، والمجتهد فيها مأجور وإن أخطأ. وكل مجتهد كملت آلته وتوفرت لديه شروط فهو مصيب إذا بذل وسعه، لا أنه مصيب حكم الله في نفس الأمر، بل المصيب لحكم الله واحد، وهو المأجور أجرين، والمخطئ مأجور أجرًا واحدًا. والمسائل المذكورة هي من مسائل الاجتهادية بين الفقهاء، فالعالم المجتهد فيها مأجور وإن أخطأ. وعلى العامي أن يقلّد من يثق به من أهل العلم. ومن اعتقد قولًا سائغًا قال به أحد من أهل العلم المعتبرين فلا إنكار عليه ولا عقوبة. ونحذّر من الاسترسال مع الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي