العودة إلى البحث
السؤال

ما هي علامات قبول الصدقات، وهل الفرح بتأديتها دليل على القبول، وهل الخوف من عدم القبول يمنعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعور بالخوف من عدم قبول الصدقة لا يمنع قبولها، بل هو صفة حسنة للمؤمنين السابقين في الخيرات، كما ذكر الله تعالى في سورة المؤمنون: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ). ويفسر المفسرون الآية بأن المؤمنين يعطون الصدقات وهم يخافون ألا تُقبل منهم؛ خشية التقصير. أما الفرح بالصدقة، فلم يرد ما يدل على كونه دليلاً على القبول، لكن فرح المسلم بالتوفيق للطاعة دليل على الإيمان ما لم يصل إلى العُجب المذموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي