العودة إلى البحث
السؤال

كيف يعرف التائب أن الله قد قبل توبته، وهل لذلك علامات أو دلالات؟ وهل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام تكون صادقة دائمًا، وهل هناك علامات معينة تدل على صدقها؟ وهل هناك علامات أو خوارق تحدث كدليل على قبول الدعاء أو التوبة أو رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، وما صحة ما يروى عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم علامات لقبول ، منها: أن يكون التائب بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها، وأن يظل الخوف مصاحبًا له من مكر الله، وأن ينخلع قلبه ندمًا وخوفًا على قدر الجناية، وأن تحصل لقلبه كسرة خاصة لا تكون إلا للمذنب، تكسر القلب بين يدي الرب ذلًا وخشوعًا. أما علامات قبول الدعاء، فبعضها غير لازم كارتعاد الفرائص، وبعضها غير معقول كرؤية الموتى يقظة، ورؤية طفل تنشب منه نار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي