العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ أخذُ قرضٍ ربويٍّ لدفعِ رسومِ الجامعةِ ضرورةً تُبيحُ المحظوراتِ، مع العلمِ أنَّ المقترضَ بحثَ ودعا كثيرًا دونَ جدوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كبائر الذنوب التي توجب حربًا من الله ولعنةً من رسوله صلى الله عليه وسلم على المتعامل به ومن يعينه عليه. دفع رسوم الجامعة ليس تبيح الاقتراض بالربا، فالضرورة هي حالة الخطر أو المشقة الشديدة التي يترتب عليها ضرر بالنفس أو العضو أو العرض أو العقل أو المال. قول "دعوت الله دون فائدة" سوء أدب مع الله؛ فالله كريم يحب سؤال عباده، واستجابة الدعاء تكون بإحدى ثلاث: تعجيل الدعوة، ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها. على المسلم حسن الظن بربه؛ فالله لا يخيب من صدق في دعائه ورغبته وتوكل عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي