كيف يمكن إرضاء الأخ الأصغر بعد وفاة الأب الذي كتب شقته للأخ السائل، مع العلم أن الأب كان قد ساعد الإخوة الآخرين في شراء شققهم؟
أولًا: كتابة الوالد الشقة باسمك إذا كان المقصود بها الاستلام بعد الممات، فتعتبر وصية لوارث، ولا تمضي إلا برضا الورثة، وإذا لم يرضوا تعود الشقة للتركة وتقسم شرعًا، ويشترط لصحة رضا الوارث أن يكون بالغًا رشيدًا، أما إذا أراد الوالد بها هبة في حياته، ولم تستلمها حتى مات، فالهبة تبطل بموته قبل قبضها.
ثانيًا: المال الذي دفعه الوالد لشراء شقة لأخويك وتأثيثها: إن كان قرضًا، فهو دين عليهما ويرد للتركة، وإن كان تبرعًا (هبة)، فينظر هل عدل فيها، فإن عدل بأن أعطى بقية الأولاد هبة تحقق العدل، وإن لم يعدل، فبموته تصير الهبة ماضية ولا يجب عليهما الرد، وبعض أهل العلم يرى أن الهبة الجائرة ترد للتركة حتى بعد موت الواهب.
ثالثًا: عند اختلاف الورثة يرجع إلى المحكمة الشرعية أو من يصلح للقضاء من أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180800