ما حكم خروج الداعيات متبرجات على الفضائيات ومشاركتهن الرجال في تقديم البرامج الدينية، وهل يُعدّ ذلك ذريعة للاختلاط بحجة النصح والإرشاد، وما تأويل الحديث "لا تمنعوا إماء الله المساجد وبيوتهن خير لهن"؟
ما تقوم به بعض النساء من الظهور متبرجات على شاشات الفضائيات، والمشاركة في برامج مع الرجال، يتضمن محاذير شرعية عديدة، منها: التبرج المنهي عنه في قوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)، واختلاطهن بالرجال وهن متبرجات، مما يخالف أمر الله بغض البصر وحفظ الفروج، والتبرج من أجل التصوير الذي لا يجيزه أحد إذا كان لنساء متبرجات، ومخالفة ما يدعين إليه، مما يجعل ذنبهن أعظم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ فَيَدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: يَا فُلَانُ مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، قَدْ كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ". فهذا خطأ كبير وعليهن التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80987