العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان قوم عاد عقلاء، ومع ذلك قالوا: (مَن أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً)، ولم يدركوا أن الله الذي خلقهم هو أشد قوة منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلمة "مستبصرين" تعني "مبصرين"، والسين والتاء فيها للتأكيد، وهي تدل على حصول العلم والبيان، وقد وُصف بها قوم عاد وثمود في القرآن. اختلف العلماء في وجه استبصارهم إلى أربعة أقوال:

1. القول الأول: كانوا على بصيرة وعلم بدينهم وعقيدتهم الباطلة، معجبين بها، ويحسبون أنهم على الحق. وهذا ما نص عليه ابن عباس ومجاهد وقتادة، ورجحه ابن جرير الطبري. 2. القول الثاني: كانوا يعلمون أن ما هم عليه باطل وأن الحق مع الرسل، وكانوا على بصيرة بضلالهم ولكنهم فضلوا الضلالة على الهدى. وهذا ما رجحه الإمام القرطبي وابن قيم الجوزية. 3. القول الثالث: كان استبصارهم في أمور الدنيا فقط، مثل العمارة والصناعة والزراعة والتجارة، وكانوا جاهلين بأمر آخرتهم. وهذا ما ذهب إليه العلامة الشنقيطي. 4. القول الرابع: كانوا عقلاء ذوي خبرة وتجربة عقلية، ولكن عقولهم لم ترشدهم لاتباع الحق والهدى. وهذا ما نقله الفراء وتابعه عليه بعض المفسرين.

القول الأول المدعوم بآثار الصحابة والتابعين هو الأرجح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي