ما حكم من كان يختلس النظر إلى أخته أثناء استحمامها أو تغيير ملابسها وهو في سن السابعة عشرة، ثم تاب، ولكنه لا يزال يتذكر رؤيته لها عارية عند رؤيتها الآن؟
ما ارتكبته من النظر إلى أختك يستوجب التوبة النصوح المشتملة على الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه أبداً، فالنظر إلى العورات محرم، وهو أشد تحريماً في حق المحارم بل هو من كبائر الذنوب. من مقتضيات التوبة ألا تسترسل مع الأفكار وتتذكر ما كنت تفعل، بل يجب قطع التفكير والاشتغال بذكر الله وتلاوة كتابه والدعاء بأن يذهب الله ذلك عنك، كما ينبغي تجنب الخلوة بأختك إن خشيت على نفسك الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44112