العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نشر رسالة تحوي صورًا ومعلومات شخصية لرجل يبتز الفتيات، معتبرة إياها "فضيحة قبل أن تكون نصيحة" وتتعارض مع الحديث الشريف: "من ستر عبدا ستره الله في الدنيا والآخرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشر رسالة تتضمن فضيحة لمسلم حرام، لأنه من تتبع عورات المسلمين وإشاعة الفاحشة، وفاعلها آثم، حتى لو كان المتهم مذنبًا في الحقيقة، فكيف إذا كانت الرسالة إفكًا وبهتانًا. قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي