هل وقع طلاق الرجل لزوجته -مع تردده بين التسامح الشديد والشدة غير المبررة، واستهزائه بأبنائه المعاقين، وطلاقه لها أربع مرات-، وهل يجوز للمطلقة أن تبقى في بيت الزوجية دون إخبار أحد بطلاقها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب لا يمنع وقوع إلا إذا كان شديدًا قد غلب على العقل بحيث لا يدرك صاحبه ما يقول. فإن كان الأب مدركًا لما يقول ولم يسبق أن طلق الأم أكثر من طلقة، فله مراجعتها في ما لم يقصد إنشاء الطلاق بكل لفظة. أما إذا قصد إنشاء الطلاق أو كان قد طلقها مرتين من قبل، فقد بانت منه بينونة كبرى ولا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا آخر ويدخل بها ثم يطلقها أو يموت عنها. إذا كان الغضب قد أذهب وعيه فالطلاق غير معتبر. يتوقف على معرفة حال الوالد، فيجب عرض المسألة على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين. يجب للوالدين وعدم التقصير في حقهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133575
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133575
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي