العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر من الأب في حالة غضب شديد، علمًا أنه قد صدر منه طلاق في حالات غضب سابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب لا يمنع وقوع إلا إذا بلغ صاحبه حالًا لا يعي فيها ما يقول. إذا كان الوالد قد استفتى علماء ثقات وأفتوه بوقوع طلقتين فقط، فلا حرج عليه في العمل بفتواهم عملاً بقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". لكن إن كتم حقائق مؤثرة، فهو مسئول أمام الله. يُنصح بالحذر من الغضب والتساهل في الطلاق. وإن صح ضربه لك ولأمك وأخيك بالحديد، فهذا إثم وعدوان مبين. ولا يشرع للآباء الدعاء على الأبناء بالسوء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114584
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي