هل يقع الطلاق الذي صدر من الأب في حالة غضب شديد، علمًا أنه قد صدر منه طلاق في حالات غضب سابقة؟
الغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا بلغ صاحبه حالًا لا يعي فيها ما يقول. إذا كان الوالد قد استفتى علماء ثقات وأفتوه بوقوع طلقتين فقط، فلا حرج عليه في العمل بفتواهم عملاً بقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". لكن إن كتم حقائق مؤثرة، فهو مسئول أمام الله. يُنصح بالحذر من الغضب والتساهل في الطلاق. وإن صح ضربه لك ولأمك وأخيك بالحديد، فهذا إثم وعدوان مبين. ولا يشرع للآباء الدعاء على الأبناء بالسوء، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114584