هل يقع الطلاق الذي صدر من الزوج في حالة غضب شديد، علمًا أنه يندم على ما صدر منه، ولا يرغب في فراق زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب خطير، وقد تكون عواقبه وخيمة، لذا حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم، وعلاجه يكون بالابتعاد عن مسبباته والخروج من المنزل إذا لزم الأمر. الحلف ليس هيناً، الفقهاء يرون وقوع الطلاق به مطلقاً، حتى لو قصد به التهديد. أما طلاق الغضبان، فالراجح أنه يقع إلا إذا كان صاحبه لا يعي ما يقول. ويمكن الأخذ بقول ابن القيم في هذه المسألة لدفع الحرج. بالنسبة للحالة المحددة، لا يمكن إعطاء حكم دون معرفة تفاصيل الطلاق والصيغة المستخدمة وسبب الأيمان. على العامي أن يسأل أهل العلم الموثوق بهم، ولا يكتفي بالبحث في الكتب، كما قال القرطبي، وأن عدم الاجتماعية لا يمنع من السؤال عن أمور .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175486
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175486
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي